ما هى فوائد التين الشوكي؟

بواسطة : لين مصطفى

منذ 3 أسابيع

 مشاهدة
ما هى فوائد التين الشوكي؟

الصبّار أو التين الشوكي

يمتلك الصبار العديد من المُسمّيات؛ ففي سوريا، والعراق يُعرَف بالصبّار، أمّا في تونس، وليبيا فيُسمّى الهنديّ، بينما يُطلَق عليه في الجزائر والمغرب الكرموس، وكذلك فاكهة الهنديّ، أمَّا في اليمن فتُعرَف بالبلس، والتينة، في حين يُطلِق عليه المصريّون اسم التّين الشوكيّ، وقد عُرفَ الصبّار منذُ آلاف السّنين باستخدامه بشكلٍ أساسيٍّ في الطّهي في أمريكا الوسطى، والمكسيك، وعلاوةً على ذلك فقد انتشر استهلاكه حول العالم كأحد مُكوِّنات النِّظام الغذائيّ المُتوازن.

ومن الجدير بالذكر أنَّ البعض يستهلك الصبار لتعزيز صحة الجسم، كما يتوفَّرُ على هيئة مُكمِّلاتٍ غذائيَّةٍ بعدّة أشكال؛ كالأقراص، والسوائل، والكبسولات، وفيما يتعلَّق بأجزائه القابلة للأكل؛ فإنَّه يُمكن استهلاك اللّب، والجذع، والبذور، وكذلك السيقان.

فوائد الصبّار 

فوائد الصبّار حسب درجة الفعالية يمكن للصبار أن يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، ولكنّ فعاليته غير مؤكدة لجميع هذه الفوائد، ونذكر منها ما يأتي: 

خفض مستويات السكر في الدم

حيث ظهر أنّ استهلاك جرعةٍ واحدةٍ من نبات الصبار من قِبل بعض الأشخاص الذين يعانون من السكري قد قلّل مستويات السكر في الدم لديهم بنسبة تتراوح بين 17% إلى 48% ولكن لا يوجد حتى الآن ما يؤكد أنّ استهلاكه المستمرّ مدّةً طويلة قد يمتلك هذا التأثير،وحسب مراجعةٍ أُجريت من مدرسة طبّ هارفارد عام 2003 حول مدى سلامة وفعاليّة استهلاك الأعشاب بجرعةٍ دوائيّةٍ من قِبل مرضى السكري فقد ظهر أنّ الصبار قلل مستوى سكر الدم الصياميّ، ومستويات الإنسولين، كما أنّه قد حسّن من حساسية الإنسولين دون أن يُسبّب أيّة آثار جانبيّة، لكن ما تزال هناك حاجةٌ للمزيد من الدراسات طويلة الأمد، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذا التأثير المُحتمل للصبار في خفض مستوى سكر الدم قد يعود لارتفاع محتواه من الألياف، والبكتين، ممّا قد يؤثّر في نقل الجلوكوز من الأمعاء، ويقلل من امتصاص سكر الدم، ويساهم في تحسينه، وبشكل عام يمكن لاتّباع نظامٍ غذائيٍّ يحتوي على الألياف غير القابلة للذوبان في الماء أن يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

 التقليل من أعراض تضخم البروستاتا

حيث وجدت دراسة مبكرة نُشِرت في مجلة Herbs, Spices & Medicinal Plants عام 1993 أنّ مسحوق زهور الصبار قد يقلل من الأعراض التي ترتبط بتضخم البروستاتا، مثل: الإحساس بالحاجة للتبول، أو امتلاء المثانة.

 جيّدٌ للمتلازمة الأيضية

حيث يُحسن الصبار من مؤشرات الدهون في الدم، وذلك حسب ما ذكرته دراسةٌ أوليّةٌ تم فيها استهلاك منتجٍ يحتوي على أوراق نبات الصبار مع اتّباع نظامٍ غذائيٍّ صحيٍّ مدّة 6 أسابيع من قِبل 68 سيدة تعاني من المتلازمة الأيضية يتراوح عمرهنّ بين 20 إلى 55 سنة، ويعنين من زيادة الوزن أو السمنة، وظهر فيها احتمالية تقليل الدهون الثلاثية عند 42 سيدة يزيد عمرهنّ عن 45 سنة، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الكوليسترول الضار، وخاصّةً بعد 14 يوماً من الدراسة.

 المساعدة على مكافحة العدوى الفيروسية

حيث يمكن أن يساعد أحد مستخلصات نبتة الصبار من نوع Opuntia streptacantha على تثبيط تكاثر الفيروسات، مثل: فيروس الإنفلونزا أ، وفيروس نقص المناعة البشرية، وفيروس الهربس البسيط، وقد تبين أنّ المادة المُثبّطة الفعّالة الموجودة في المستخلص هي بروتينٌ يوجد بشكلٍ أساسي في جدار النبات، وهذا بحسْب دراسةٍ أٌجريت في جامعة بيرمنغهام عام 1996.

 تخفيف الوزن

اختلفت الدراسات حول تأثير الصبار في خسارة الوزن؛ حيث ذكرت دراسةٌ أوليّةٌ الصبار لم يقلل الوزن لدى الأشخاص الأصحاء أو من يعانون من زيادةٍ في الوزن، ولكن من جهةٍ أخرى بيّنت مراجعةٌ منهجيّةٌ وتحليلٌ شموليٌّ لعدّة دراسات أنّ الصبار يمتلك تأثيراً بسيطاً في تقليل مؤشر كتلة الجسم ونسبة الدهون ومستوى ضغط الدم والكولسترول، لكنّ هذا التأثير لا يصل لمستوى الأهميّة العلميّة، ولا تزال هناك حاجة للمزيد من الدراسات لتأكيد تأثيره.

 المساعدة على التخفيف من قرحة المعدة

ففي دراسةٍ نشرت في مجلة Ethnopharmacology عام 2001 أُجريت على الفئران المصابة بقرحة المعدة التي يُسببها الإيثانول، تبين أنّ ساق نبتة الصبار (بالإنجليزية: Cladodes) قد ساهم في التخفيف من قرحة المعدة لديها، وبحسب دراسة من جامعة مسينا عام 2007 فقد تبيّن أنّ التأثير المخفف لقرحة المعدة لساق نبتة الصبار التي تحتوي على جزئيات الكربوهيدرات المُكونة بشكل أساسي من الصمغ والبكتين إلى محتواها من الصمغ، لكن ما تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات البشرية لتأكيد هذه الفائدة.

 فوائد الصبّار للمفاصل

يمتلكُ الصبّار خصائص مُضادةً للأكسدة والالتهابات، نتيجةً احتوائه على مُركّبات الفلافونيدات بنسبةٍ عاليةٍ، والتي تنتمي إلى عائلة الكيرسيتين؛ التي تكافح الجذور الحرّة الضارّة في الجسم وتقلل الالتهابات، وقد تبيَّن أنَّ الصَّبار يُمكن أن يُساعد على الحدِّ من الآلام النّاتجة عن الالتهابات، بالإضافة إلى تعزيز صحّة المفاصل، وحماية خلايا الجسم، كما أنَّه يُخفِّف من انتفاخ العضلات، ويُعتقَدُ أنَّه يثبط السّموم الموجودة في الجسم، ويُمثِّل الحلَّ الطبيعيَّ للتخفيف من مشاكل الالتهابات، وعلاوةً على ذلك فقد كشفتْ دراسةٌ أولية نُشرت في مجلة Fitoterapia عام 2001، وأُجريَتْ على مجموعة فئرانٍ مُصابةٍ بالتهاباتٍ مزمنةٍ؛ أنَّ المُستخلَص الميثانوليّ لسيقان نبات الصبّار أظهرَ تأثيراً مضاداً للالتهابات، لاحتوائه على أحد أنواع الستيرول النباتي وهو مركب يُدعى بـ Beta-sitosterol، ويماثل شكل مركب الكوليسترول.

 فوائد عصير الصبّار للتخسيس

ساهم انتشار العديد من المواقع، والإعلانات التي تهتمُّ بإنقاص الوزن، وخاصَّةً تلك التي تعودُ لشركات إنتاجِ، وبيعِ منتجات خسارة الوزن، في نشر مفاهيم خاطئةٍ حول الآليّة الآمنة والطبيعيّة لإنقاص الوزن، لذلك فإنَّ من الضروريّ الإشارة إلى أهميّة اتّباع المُمارسات الصّحيحة التي تدعم خسارة الوزن، وتحافظ على ثباته؛ وبالتّالي تعزيز صحّة الجسم، والمساعدة على الشّعور بالتحسّن، ومنها؛ الأكل الصحيّ، وممارسة الرّياضة، وامتلاك الدّافع، إضافةً إلى الحرص على البقاء بصحّةٍ جيّدة، وقد أشارت دراسة نشرت في مجلة Current Therapeutic Research عام 2014 ومُدّتُها ثلاثة أشهرٍ، شارك فيها عشرون شخصاً من البالغين الأصحّاء، وتم تزويد مجموعةٍ منهم بِحَبَّتين منمكملات تحتوي على ألياف الصبّار ثلاث مرّاتٍ يوميّاً خلال الوجبات الغذائيّة الرئيسيّة، وقد كشفتْ هذه النتائج أنّ ألياف الصبّار تُحفِّز ارتباطها بالدّهون وإخراجها عبر البراز، ممّا يقلل من كميّة الدهون المتوفّرة لامتصاصها في الجسم دون حدوث أية آثارٍ جانبيّةٍ، ممّا يُساعد على تقليل وزن الجسم.

تصنيفات ذات صلة