قصة كليلة و دمنة

بواسطة : لين مصطفى

منذ سنة

 مشاهدة
قصة كليلة و دمنة

  ما هو كتاب كليبة و دمنة؟

  • كليلة و دمنة كتاب مترجم إلى العربية كان يسمى بالفصول الخمسة ، و هو عبارة عن مجموعة قصصية كليلة ودِمنة كان يسمى قبل أن يترجم إلى اللغة العربية باسم الفصول الخمسة وهي مجموعة قصص ذات طابع لكل قصة فيها عبرة ترتبط بالحكمة و الأخلاق 
  • و تعود أصول هذا الكتاب إلى جذور هندية مختارات من قصص كليلة و دمنة زعمو أن رجلاً قانصاً (صياد) خرج في أحد الأيام حاملاً معه قوسه و نشابُه , رمى ذلك القانص فأصاب ظبيا , فحمله وعاد به إلى منزله , و في طريقه اعترضه خنزير بريَ , فرماه القناص بنشابة|( النشابة تعني السهم ) نفذت فيه
  •  فأدركه الخنزير و ضربه بأنيابه ضربة أطارت من يده القوس ووقع الثنان ميتين بأرضهم أتى ذئب من الغابة عليهم فقال في نفسه: هذا صيد ظفير : رجل و خنزير و ظبي ، سيكفيني أكلهم مدة, و لكنمن الأفضل لي أن أبدأ بهذا الوتر فآكله فيكون قوت يومي و ادَخر الباقي إلى غد فما وراءه, فعالج الوتر حتى قطعه.
  • فلما انقطع طار طرف القوس فضربت حلقه فمات يضرب هذا المثل في الجمع و الادخار و سوء عاقبته قيل أن ثعلبا أتى على شجرة علق عليها طبل فيها أجمة, و كلما هبت الريح على أغصان هذه الشجرة حرَكتها, فضربت الطبل, و دوى لها صوتٌ عظيم باهر.
  • فتوجه الثعلب نحوه لما سمعه من صوت عظيم ; فلما أتاه وجده ضخــما, فأيقن في نفسه بكثرة الشحم و اللحم, فعالجه حتى شقه.
  • فلما رآه أجوف لا شيء فيه قال : لا أدري لعل أفشل الأشياء أعظمها جثة و أعلاها صوتا زعموا أن قردة كانت تسكن في جبل.
  • فأرادوا ليلة باردة ذات أمطار و نار و رياح فلم يجدوا.
  • فرأوا يراعة( و هي حشرة تتوهج في الليل) كانت تطير كأنها شرارة نار , فظنوا تلك اليراعة ناراً و قاموا بجمع الكثير من الحطب , فألقوه عليها , و أخذوا ينفخون بأفواههم و يتروحون بأيديهم طمعا في أن توقد لهم نار يصطلون بها( أي تكون لهم دفء) من البرد .
  • و على شجرة قريبة حط طائر ينظر إليهم و ينظرون إليه, و قد كان الطائر رأى ما صنعوا فأخذ يقول لهم بأن لا يتعبوا أنفسكم فإن الذي أمامهم ليس بنار.
  • فلما لم يجد منهم تصديقاً عزم على القرب منهم, لينهاهم عما هم له فاعلون, فمر به رجل فعرف ما عزم عليه فقال له: لا تلتمس تقويم ما لا يستقيم, فإن الحجر الصلب الذي لا ينقطع لا تجرَب عليه السيوف , و العود الذي لا ينحني لا تعمل منه القوس , فلا تتعب.
  • فأبى الطائر أن يطيعه و تقدم إلى القردة ليعرفهم أن اليراعة ليست بنار, فتناوله أحد القردة , فضرب به الأرض فمات
تصنيفات ذات صلة