فوائد البمبر

بواسطة : أفان جميل

منذ 10 أشهر

97

 قراءات
فوائد البمبر

البمبر

السبستان دبق، أو المخيط، أو البمبر، أو الهمبو، أو ابو الروان، أو الجاو، أو غوج بحريني؛ (الاسم العلمي:Cordia myxa)؛ وهو الاسم المعروف لنوع من النباتات والذي يتبع جنس السبستان (بالإنجليزيّة: Cordia) من الفصيلة الحمحمية (بالإنجليزيّة: Boraginaceae family).
وهي شجرة شائعة في بعض المناطق الآسيوية والإفريقية، وتُعدُّ شجرة البمبر، وأوراقها، وفاكهتها إحدى الاستخدامات المُهمة في العديد من المجتمعات المختلفة، كما تُعرف الفاكهة باستِخداماتها الطبيّة، ومن الجدير بالذكر أنَّ هناك أكثر من 300 صنفٍ من هذا النبات، وتُعدُّ شجرة البمبر من الأشجار متساقطة الأوراق، كما أنّها متوسطة الحجم؛ أي تصل إلى حوالي 10.
5 مترات، ويبدأ موسم الإزهار لها خلال الأسبوع الأخير من شهر نيسان ويستمر حتى نهاية أيار، بينما يستمر موسم الإثمار من بداية شهر تموز وحتى نهاية آب.

فوائد البمبر

محتوى البمبر من العناصر الغذائية
بيّنت دراسة مخبرية نشرت في مجلة Journal of Herbs, Spices & Medicinal Plants عام 2019، وذُكرت في موقع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة حول محتوى مستخلصات لب فاكهة البمبر الناضجة والخضراء من المواد الغذائية، والمعادن، والمواد النباتية الثانوية (بالإنجليزيّة: Phytochemicals)، ومضادات الأكسدة، وقد تبيّن أنها غنية بالبروتين، وقليلة بالدهون، أما بالنسبة للمعادن فإنَّها تتكون بشكل أساسي من النيتروجين، والبوتاسيوم، والكالسيوم، كما تحتوي على كمية كبيرة من الفينولات، والفلافونويدات وبالتالي تمتلك تأثيراً قوياً مضاداً للأكسدة، كما أنَّ وجود كميات ضئيلة فيها من مضادات التغذية مثل: حمض الفيتيك، والعفص (بالإنجليزيّة: Tannins) يجعلها من الثمار المناسبة للاستهلاك البشري.

دراسات حول فوائد البمبر

توضح النقاط الآتية الفوائد المحتملة للبمبر والتي ما تزال بحاجة للمزيد من الدراسات لإثباتها، ونذكر منها ما يأتي: بيّنت دراسة أوليّة أجريت على الفئران ونشرت في مجلة التغذية عام 2001 أنّ هذه الفاكهة تقلل من مستوى الالتهابات مثل؛ التهاب القولون (بالإنجليزيّة: Colitis) ويُمكن أن يعود هذا التأثير إلى نشاط مضادات الأكسدة فيه، وإلى استعادة مستويات العناصر الزهيدة (بالإنجليزيّة: Trace elements) للمستوى الطبيعي، مثل؛ الزنك، والسليلينوم، والمنغنيز، والنحاس، والحديد، في القولون المصاب بالالتهاب، والكبد، والبلازما، حيث إنّ هذا الالتهاب يسبب انخفاض مستوياتها.
وضحت دراسة نشرت في مجلة Jundishapur Journal of Microbiology عام 2015 أنّ البمبر يساهم في مكافحة الطفيّليات والتخفيف من داء الليشمانيا أو اللِّيشْمانِيَّة (بالإنجليزيّة: Leishmaniasis)؛ وهو أحد الأمراض الطفيّليّة التي تُمثّل مشكلةً صحيّةً كبيرةً في بعض البلدان مثل إيران، وبيّنت الدراسة أنّ هذا التأثير يعود لوجود خواص في مُستخلصات البمبر تقلل من نمو أنواع من الطفيّليات المُسببة لهذا المرض مثل احتوائه على مركبات فينوليّة، والفلافونويد، ونسبة قليلة من المعادن المختلفة؛ كالسيلينيوم، والنحاس، والزنك، وغيرها.
وضحت دراسة أولية أجريت على الفئران ونشرت في مجلة Life Science Journal عام 2011 أنّ استهلاك مستخلص فاكهة البمبر يقلل خطر الإصابة بقرحة المعدة وذلك لخصائصه المضادة للأكسدة ولدوره في زيادة إنتاج الموسين (بالإنجليزية: Mucin)؛ وهو بروتينٌ مُكوِّنٌ للعصارة الهضميّة، ويحمي جدار المعدة من حمض HCl، كما لوحظ أنّ استهلاكه مع دواء الرانيتيدين وهو من أدوية قرحة المعدة يرتبط بالتخفيف من هذه القرحة.
استخدامات البمبر تُعدُّ فاكهة البمبر بيضويّة الشكل، ويبلغ قطر حبتها حوالي 35 ميليمتراً، ولهذه الفاكهة العديد من الاستخدامات؛ حيثُ يُمكن تناولها بشكلٍ طازج أو مَطهوّ، وتمتلك الفاكهة الناضجة مذاقاً حلواً، وقواماً لزجاً، ويُمكن خلط هذه الفاكهة مع العسل لإعداد الحلوى، أو لتحليّة العصيدة، أما الفاكهة غير الناضجة فإنها تُستخدم كخضار، ومن الجدير بالذكر أنّ طعم بذورها الطازجة يشبه شجر البندق تقريباً، كما أنّها غنيّةٌ بمحتواها من الدهون؛ كحمض النخليك، وحَمْضُ الستياريك، وغيرها، أما بالنسبة للأزهار فإنها تُستخدم كالخضروات، كما تُطبخ أوراقها وبراعمها الصغيرة.
تصنيفات ذات صلة