شعر عن الطبيعة

بواسطة : لين مصطفى

منذ سنة

 مشاهدة
شعر عن الطبيعة

قصيدة الطبيعة

روض إذا زرتهُ كئيباً  *** نفّس عن قلبك الكروبا  *** يعيد قلب الخليّ مغراً  *** و ينسى العاشق الحبيبا

إذا بكاه الغمام شقّت  *** من الأسى زهرة الجيوبا
تلقى لديه الصّفا ضروباً  *** و لست تلقى له ضريبا

و شاه قطر الندى فأضحى  *** رداؤه معلماً قشيبا
فمن غصون تميس تيها  *** و من زهور تضوع طيبا

ومن طيور إذا تغنّت  *** عاد المعنّى بها طروبا
ونرجس كالرقيب يرنو  *** و ليس ما يقتضي رقيبا

وأقحوان يريك درّاً  *** و جلّنار حكى اللّهيبا
وجدول لا يزال يجري  ***  كأنّه يقتفي مريبا

تسمع طوراً له خريراً  *** و تارة في الثرى دبيبا
إذا ترامى على جديب  *** أمسى به مربعاً خصيبا

أو يتجنّى على خصيب  *** أعادهُ قاحلاً جديبا
صحّ فلو جاءه عليلٌ  ***  لم يأت من بعدهِ طبيبا

وكلّ معنى به جميلٌ  *** يعلّم الشاعر النسيبا
أرض إذا زارها غريب  *** أصبح عن أرضه غريبا

قصيدة جمال الطبيعة

نجومٌ حلوةٌ تزهو  *** ملأنَ الكونَ أنوارا
نراها في السما تعلو  *** وتهدي سائراً حارَ

وفي أوساطها قمر  *** كقلبٍ للسما صارَ
ودفء الشمس نرقبه  *** شروقاً منها إبكارا

وأرض زانها العشبُ  *** حوت بحراً وأنهارا
وأشجاراً لنا ظل  *** جنينا منها أثمارا

وعذب الماء من مطرٍ  *** على الوديان قد سارَ
ليسقي الزرعَ والبشرَ  *** جواداً كان مدرارا

فلتك طبيعة غناء  *** غدت للفكرِ أسرارا
إلهُ الكونِ سواها  *** عليها كان قهّارا

تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري

تِلكَ الطَبيعَةُ قِف بِنا يا ساري  *** حَتّى أُريكَ بَديعَ صُنعِ الباري
الأَرضُ حَولَكَ وَالسَماءُ اِهتَزَّتا  *** لِرَوائِعِ الآياتِ وَالآثارِ
مِن كُلِّ ناطِقَةِ الجَلالِ كَأَنَّها  *** أُمُّ الكِتابِ عَلى لِسانِ القاري
دَلَّت عَلى مَلِكِ المُلوكِ فَلَم تَدَع   ***  لِأَدِلَّةِ الفُقَهاءِ وَالأَحبارِ

مَن شَكَّ فيهِ فَنَظرَةٌ في صُنعِهِ   *** تَمحو أَثيمَ الشَكِّ وَالإِنكارِ
كَشَفَ الغَطاءُ عَنِ الطُرولِ وَأَشرَقَت  ***  مِنهُ الطَبيعَةُ غَيرَ ذاتِ سِتارِ
شَبَّهتُها بَلقيسَ فَوقَ سَريرِها  ***  في نَضرَةٍ وَمَواكِبٍ وَجَواري
أَو بِاِبنِ داوُدٍ وَواسِعِ مُلكِهِ  ***  وَمَعالِمٍ لِلعِزِّ فيهِ كِبارِ

هوجُ الرِياحِ خَواشِعٌ في بابِهِ  ***  وَالطَيرُ فيهِ نَواكِسُ المِنقارِ
قامَت عَلى ضاحي الجِنانِ كَأَنَّها  ***  رَضوانُ يُزجي الخُلدُ لِلأَبرارِ
كَم في الخَمائِلِ وَهيَ بَعضُ إِمائِها  ***  مِن ذاتِ خِلخالٍ وَذاتِ سِوارِ
وَحَسيرَةٍ عَنها الثِيابُ وَبَضَّةٍ  ***  في الناعِماتِ تَجُرُّ فَضلَ إِزارِ

وَضَحوكِ سِنٍّ تَملَأُ الدُنيا سَنىً  ***  وَغَريقَةٍ في دَمعِها المِدرارِ
وَوَحيدَةٍ بِالنَجدِ تَشكو وَحشَةً  ***  وَكَثيرَةِ الأَترابِ بِالأَغوارِ
وَلَقَد تَمُرُّ عَلى الغَديرِ تَخالُهُ  ***  وَالنَبتُ مِرآةً زَهَت بِإِطارِ
حُلوُ التَسَلسُلِ مَوجُهُ وَجَريرُهُ  ***  كَأَنامِلٍ مَرَّت عَلى أَوتارِ

مَدَّت سَواعِدُ مائِهِ وَتَأَلَّقَت  ***  فيها الجَواهِرُ مِن حَصىً وَجِمارِ
يَنسابُ في مُخضَلَّةٍ مُبتَلَّةٍ  ***  مَنسوجَةٍ مِن سُندُسٍ وَنُضارِ
زَهراءَ عَونِ العاشِقينَ عَلى الهَوى  ***  مُختارَةِ الشُعَراءِ في آذارِ
قامَ الجَليدُ بِها وَسالَ كَأَنَّهُ  ***   دَمعُ الصَبابَةِ بَلَّ غُضنَ عَذارِ

وَتَرى السَماءَ ضُحىً وَفي جُنحِ الدُجى  ***  مُنشَقَّةً مِن أَنهُرٍ وَبِحارِ
في كُلِّ ناحِيَةٍ سَلَكتَ وَمَذهَبٍ  ***   جَبَلانِ مِن صَخرٍ وَماءٍ جاري
مِن كُلِّ مُنهَمِرِ الجَوانِبِ وَالذُرى  ***   غَمرِ الحَضيضِ مُحَلَّلٍ بِوَقارِ
عَقَدَ الضَريبُ لَهُ عَمامَةَ فارِعٍ  ***  جَمِّ المَهابَةِ مِن شُيوخِ نِزارِ

وَمُكَذِّبٍ بِالجِنِّ ريعَ لِصَوتِها  ***  في الماءِ مُنحَدِراً وَفي التَيّارِ
مَلَأَ الفَضاءَ عَلى المَسامِعِ ضَجَّةً  ***  فَكَأَنَّما مَلَأَ الجِهاتِ ضَواري
وَكَأَنَّما طوفانُ نوحٍ ما نَرى  ***  وَالفُلكُ قَد مُسِخَت حَثيثَ قِطارِ
يَجري عَلى مَثَلِ الصِراطِ وَتارَةً  *** ما بَينَ هاوِيَةٍ وَجُرفٍ هاري

جابَ المَمالِكَ حَزنَها وَسُهولَها  ***  وَطَوى شِعابَ الصِربِ وَالبُلغارِ
حَتّى رَمى بِرِحالِنا وَرَجائِنا  ***  في ساحِ مَأمولٍ عَزيزِ الجارِ
مَلِكٌ بِمَفرَقِهِ إِذا اِستَقبَلتَهُ  ***  تاجانِ تاجُ هُدىً وَتاجُ فَخارِ
سَكَنَ الثُرَيّا مُستَقَرَّ جَلالِهِ  ***   وَمَشَت مَكارِمُهُ إِلى الأَمصارِ

فَالشَرقُ يُسقى ديمَةً بِيَمينِهِ  ***  وَالغَربُ تُمطِرُهُ غُيوثُ يَسارِ
وَمَدائِنُ البَرَّينِ في إِعظامِهِ  ***   وَعَوالِمُ البَحرَينِ في الإِكبارِ
اللَهُ أَيَّدَهُ بِآسادِ الشَرى  ***  في صورَةِ المُتَدَجِّجِ الجَرّارِ
الصاعِدينَ إِلى العَدُوِّ عَلى الظُبى  ***  النازِلينَ عَلى القَنا الخَطّارِ

المُشتَرينَ اللَهَ بِالأَبناءِ وَال  ***  أَزواجِ وَالأَموالِ وَالأَعمارِ
القائِمينَ عَلى لِواءِ نَبِيِّهِ  *** المُنزَلينَ مَنازِلَ الأَنصارِ
يا عَرشَ قُسطَنطينَ نِلتَ مَكانَةً  ***  لَم تُعطَها في سالِفِ الأَعصارِ
شُرِّفتَ بِالصَديقِ وَالفاروقِ بَل  ***  بِالأَقرَبِ الأَدنى مِنَ المُختارِ

حامي الخِلافَةِ مَجدِها وَكِيانِها  ***  بِالرَأيِ آوِنَةً وَبِالبَتّارِ
تاهَت فُروقُ عَلى العَواصِمِ وَاِزدَهَت  *** بِجُلوسِ أَصيَدَ باذِخِ المِقدارِ
جَمِّ الجَلالِ كَأَنَّما كُرسِيُّهُ  ***  جُزءٌ مِنَ الكُرسِيِّ ذي الأَنوارِ
أَخَذَت عَلى البوسفورِ زُخرُفَها دُجىً  ***  وَتَلَألَأَت كَمَنازِلِ الأَقمارِ

فَالبَدرُ يَنظُرُ مِن نَوافِذِ مَنزِلٍ  *** وَالشَمسُ ثَمَّ مُطِلَّةٌ مِن دارِ
وَكَواكِبُ الجَوزاءِ تَخطُرُ في الرُبى  ***  وَالنَسرُ مَطلَعُهُ مِنَ الأَشجارِ
وَاِسمُ الخَليفَةِ في الجِهاتِ مُنَوِّرٌ  *** تَبدو السَبيلُ بِهِ وَيَهدي الساري
كَتَبوهُ في شُرَفِ القُصورِ وَطالَما  ***  كَتَبوهُ في الأَسماعِ وَالأَبصارِ

يا واحِدَ الإِسلامِ غَيرَ مُدافِعٍ  *** أَنا في زَمانِكَ واحِدُ الأَشعارِ
لي في ثَنائِكَ وَهوَ باقٍ خالِدٌ  ***  شَعرٌ عَلى الشِعرى المَنيعَةِ زاري
أَخلَصتُ حُبّي في الإِمامِ دِيانَةً  ***  وَجَعَلتُهُ حَتّى المَماتِ شِعاري
لَم أَلتَمِس عَرضَ الحَياةِ وَإِنَّما  *** أَقرَضتُهُ في اللَهِ وَالمُختارِ

إِنَّ الصَنيعَةَ لا تَكونُ كَريمَةً  *** حَتّى تُقَلِّدُها كَريمَ نِجارِ
وَالحُبُّ لَيسَ بِصادِقٍ ما لَم تَكُن  *** حَسَنَ التَكَرُّمِ فيهِ وَالإيثارِ
وَالشِعرُ إِنجيلٌ إِذا اِستَعمَلتَهُ  *** في نَشرِ مَكرُمَةٍ وَسَترِ عَوارِ
وَثَنَيتَ عَن كَدَرِ الحِياضِ عِنانَهُ  *** إِنَّ الأَديبَ مُسامِحٌ وَمُداري

عِندَ العَواهِلِ مِن سِياسَةِ دَهرِهِم  ***  سِرٌّ وَعِندَكَ سائِرُ الأَسرارِ
هَذا مُقامٌ أَنتَ فيهِ مُحَمَّدٌ  *** أَعداءُ ذاتِكَ فِرقَةٌ في النارِ
إِنَّ الهِلالَ وَأَنتَ وَحدَكَ كَهفُهُ  ***  بَينَ المَعاقِلِ مِنكَ وَالأَسوارِ
لَم يَبقَ غَيرُكَ مَن يَقولُ أَصونُهُ  *** صُنهُ بِحَولِ الواحِدِ القَهّارِ 

مغاني الشعب طيباً في المغاني

مَغاني الشَعبِ طِيباً في المَغاني   ***  بِمَنزِلَةِ الرَبيعِ مِنَ الزَمانِ 
وَلَكِنَّ الفَتى العَرَبِيَّ فيها           *** غَريبُ الوَجهِ وَاليَدِ وَاللِسانِ 
مَلاعِبُ جِنَّةٍ لَو سارَ فيها          *** سُلَيمانٌ لَسارَ بِتَرجُمانِ 
طَبَتْ فُرسانَنا وَالخَيلَ حَتّى       *** خَشيتُ وَإِن كَرُمنَ مِنَ الحِرانِ 

غَدَونا تَنفُضُ الأَغصانُ فيها      *** عَلى أَعرافِها مِثلَ الجُمانِ 
فَسِرتُ وَقَد حَجَبنَ الشَمسَ عَنّي  ***  وَجِئنَ مِنَ الضِياءِ بِما كَفاني 
وَأَلقى الشَرقُ مِنها في ثِيابي      *** دَنانيرًا تَفِرُّ مِنَ البَنانِ 
لَها ثَمَرٌ تُشيرُ إِلَيكَ مِنهُ            *** بِأَشرِبَةٍ وَقَفنَ بِلا أَواني 

وَأَمواهٌ يصِلُّ بِها حَصاها          *** صَليلَ الحَليِ في أَيدي الغَواني 
وَلَو كانَت دِمَشقَ ثَنى عِناني      *** لَبيقُ الثُردِ صينِيُّ الجِفانِ 
يَلَنجوجِيُّ ما رُفِعَت لِضَيفٍ      *** بِهِ النيرانُ نَدِّيُّ الدُخانِ 
تَحِلُّ بِهِ عَلى قَلبٍ شُجاعٍ        *** وَتَرحَلُ مِنهُ عَن قَلبٍ جَبانِ 

مَنازِلُ لَم يَزَل مِنها خَيالٌ        *** يُشَيِّعُني إِلى النَّوْبَنْدَجانِ 
إِذا غَنّى الحَمامُ الوُرقُ فيها      *** أَجابَتهُ أَغانِيُّ القِيانِ 
وَمَن بِالشِعبِ أَحوَجُ مِن حَمامٍ   *** إِذا غَنّى وَناحَ إِلى البَيانِ 
وَقَد يَتَقارَبُ الوَصفانِ جِدًّا       *** وَمَوصوفاهُما مُتَباعِدانِ 

يَقولُ بِشِعبِ بَوّانٍ حِصاني      *** أَعَن هَذا يُسارُ إِلى الطِعانِ 
أَبوكُمُ آدَمٌ سَنَّ المَعاصي         *** وَعَلَّمَكُمْ مُفارَقَةَ الجِنانِ 
فَقُلتُ إِذا رَأَيتُ أَبا شُجاعٍ        *** سَلَوتُ عَنِ العِبادِ وَذا المَكانِ 
فَإِنَّ الناسَ وَالدُنيا طَريقٌ        *** إِلى مَن ما لَهُ في الناسِ ثانِ 

لَقَد عَلَّمتُ نَفسي القَولَ فيهِمْ     *** كَتَعليمِ الطِّرادِ بِلا سِنانِ 
بِعَضدِ الدَولَةِ امتَنَعَتْ وَعَزَّتْ   *** وَلَيسَ لِغَيرِ ذي عَضُدٍ يَدانِ 
وَلا قَبْضٌ عَلى البيضِ المَواضي  *** وَلا حَظٌّ مِنَ السُمرِ اللِدانِ 
دَعَتهُ بِمَفزَعِ الأَعضاءِ مِنها     *** لِيَومِ الحَربِ بِكرٍ أَو عَوانِ 

فَما يُسْمِي كَفَنّاخُسرَ مُسمٍ   *** وَلا يُكَني كَفَنّاخُسرَ كاني 
وَلا تُحصى فَضائِلُهُ بِظَنِّ  *** وَلا الإِخبارُ عَنهُ وَلا العِيانِ 
أُروضُ الناسِ مِن تُربٍ وَخَوفٍ  *** وَأَرضُ أَبي شُجاعٍ مِن أَمانِ 
تُذِمُّ عَلى اللُصوصِ لِكُلِّ تَجْرٍ  *** وَتَضمَنُ لِلصَوارِمِ كُلَّ جاني 

إِذا طَلَبَت وَدائِعُهُمْ ثِقاتٍ  *** دُفِعنَ إِلى المَحاني وَالرِعانِ 
فَباتَت فَوقَهُنَّ بِلا صِحابٍ   ***  تَصيحُ بِمَن يَمُرُّ أَما تَراني 
رُقاهُ كُلُّ أَبيَضَ مَشرَفِيٍّ  *** لِكُلِّ أَصَمَّ صِلٍّ أُفعُوانِ 
وَما يَرقى لُهاهُ مِن نَداهُ  *** وَلا المالُ الكَريمُ مِنَ الهَوانِ 

حَمى أَطرافَ فارِسَ شَمَّرِيٌّ  *** يَحُضُّ عَلى التَباقي بِالتَفاني 
بِضَربٍ هاجَ أَطرابَ المَنايا  *** سِوى ضَربِ المَثالِثِ وَالمَثاني 
كَأَنَّ دَمَ الجَماجِمِ في العَناصي  ***  كَسا البُلدانَ ريشَ الحَيقُطانِ 
فَلَو طُرِحَت قُلوبُ العِشقِ فيها  *** لَما خافَْت مِنَ الحَدَقِ الحِسانِ 

وَلَم أَرَ قُبلَهُ شِبلَي هِزَبرٍ  *** كَشِبلَيهِ وَلا مُهرَيْ رِهانِ 
أَشَدَّ تَنازُعًا لِكَريمِ أَصلٍ  *** وَأَشبَهُ مَنظَرًا بِأَبٍ هِجانِ 
وَأَكثَرَ في مَجالِسِهِ استِماعًا  ***  فُلانٌ دَقَّ رُمحًا في فُلانِ 
فَأَوَّلُ دايةٍ رَأيا المَعالي   ***  فَقَد عَلِقا بِها قَبلَ الأَوانِ 

فأَوَّلُ لَفظَةٍ فَهِما وَقالا  *** إِغاثَةُ صارِخٍ أَو فَكُّ عانِ 
وَكُنتَ الشَمسَ تَبهَرُ كُلَّ عَينٍ  *** فَكَيفَ وَقَد بَدَت مَعَها اثنَتانِ 
فَعاشا عيشَةَ القَمَرَينِ يُحْيَا  *** بِضَوئهِما وَلا يَتَحاسَدانِ 

وَلا مَلَكا سِوى مُلكِ الأَعادي  *** وَلا وَرِثا سِوى مَن يَقتُلانِ 
وَكانَ ابنا عَدوٍّ كاثَراهُ  *** لَهُ ياءَيْ حُروفِ أُنَيسِيانِ 
دُعاءٌ كَالثَناءِ بِلا رِثاءٍ  *** يُؤَدّيهِ الجَنانُ إِلى الجَنانِ 
فَقَد أَصبَحتُ مِنهُ في فِرِندٍ  *** وَأَصبَحَ مِنكَ في عَضبٍ يَمانِ 
وَلَولا كَونُكُمْ في الناسِ كانوا   ***  هُراءً كَالكَلامِ بِلا مَعاني
تصنيفات ذات صلة