اليوم العالمى للنوم .. الحصول على "نوم العوافى" بستائر سادة وسرير مفتوح

اليوم العالمى للنوم .. الحصول على "نوم العوافى" بستائر سادة وسرير مفتوح

بواسطة : نجوى أبو العزم

منذ أسبوعين


يقضي الإنسان ثلث عمره في النوم، وخلال هذه الساعات يعيد الجسم شحن طاقته البدنية والنفسية ويعيد بناء نفسه من جديد، لذلك تهتم علوم الطاقة و"الفينج شوي" بشكل كبير بتنظيم النوم وطاقة المكان الخاص بالنوم، وفي علم طاقة المكان تعد غرفة النوم أهم غرف المنزل حسبما تقول الدكتورة سها عيد خبيرة طاقة المكان وهندسة الفراغ لـ"اليوم السابع"، موضحة أهم النصائح فى تنظيم غرفة النوم للحصول على نوم هانئ.

غرفة نوم بدون "كراكيب"
قالت الدكتورة سها عيد إن أهمية غرفة النوم للشخص كبيرة، فإذا كانت الغرفة غير مريحة سينعكس ذلك على أداء النوم ومن ثم أدائه حين يستيقظ، ولذلك من الضروري أن نمنع التخزين والكراكيب في غرفة النوم تمامًا، سواء تحت السرير أو فوق دولاب الملابس، لأنها تعطل مسار الطاقة الطبيعي في الغرفة وتعطي طاقة سلبية.

ألوان غرفة النوم
أكدت خبيرة طاقة المكان أن الوان غرفة النوم لها عامل أساسي في الحصول على نوم عميق وهادئ، موضحة أن أفضل الألوان التي نجدها فى غرف النوم المريحة هي "الأبيض ودرجات الأوف وايت والألوان اللحمية مثل البيج بدرجاته المختلفة".
كما شددت على ضرورة الابتعاد تماماً عن الغرف ذات اللون الأسود والأحمر مما قد يسببه من كأبة أو توتر خلال النوم.

شكل ولون المفروشات:
وأضافت خبيرة طاقة المكان أن للمفروشات تأثير فعال على عمق النوم، لذا يجب وضع الستائر السادة "غير المنقوشة" ذات الألوان الهادئة للغاية، أما عن فرش السرير فقالت : "نبتعد تماماً عن المفروشات المنقوشة خاصة التي تحتوي على رسومات هندسية لأنها تؤثر على طاقتنا".

شكل السرير:
كما أكدت خبيرة طاقة المكان أن لتصميم السرير تأثير على عمق النوم والراحة التي يجب أن يشعر بها الشخص اثناء النوم، حيث قالت: "لابد وأن يكون السرير مفتوحاً من تحت ولا يجب وضع أي شيء تحته نهائياً"، وتابعت: "يجب ايضاً أن يحتوي السرير على مسند للرأس سواء كان مسند خشبي أو مسند مبطن".

المرايات:
شددت الدكتورة سها عيد كذلك على ضرورة منع وضع المرايا مقابل السرير قائلة: "المرايا تعطي طاقة كبيرة للحركة ووجودها بشكل كبير مش بيكون غير في صالات الألعاب الرياضية أو أماكن السهر لكن غرفة النوم لابد وأن يكون السرير بعيداً عن المرايات ويكون غير مقابل لها"
وأردفت عن وجود المرايات بكثرة داخل غرفة النوم بأنها تجعل اللاوعي في حالة من اليقظة والانتباه حتى مع النوم، مما يجعل العقل يترجم تلك الحركة إلى كوابيس واحلام مزعجة.
واختتمت بالتشديد على ضرورة الاستماع لموسيقى هادئة قبل الخلود للنوم، وعدم مشاهدة أفلام رعب أو التعرض لطاقة سلبية بمواقف أو بأشخاص، كما أكدت على ضرورة التأكد من نظافة الغرفة والمسح باليد على السرير 3 مرات حتى نزيل الطاقة السلبية ونستعد لنوم هادئ ومريح.



 


 
تصنيفات ذات صلة